الوافي
(١)
المقدمات
٩ ص
(٢)
مقدمات التحقيق
٩ ص
(٣)
- كلمة المكتبة
٩ ص
(٤)
ترجمة المؤلف
١٥ ص
(٥)
اسمه و لقبه
١٧ ص
(٦)
ولادته و وفاته
١٧ ص
(٧)
أسرته
١٨ ص
(٨)
جده العلامة تاج الدين شاه محمود بن علي الكاشاني
١٨ ص
(٩)
أبوه العلامة رضي الدين شاه مرتضى الأول ابن شاه محمود
١٨ ص
(١٠)
ابنه العلامة المولى محمد«علم الهدى»
١٨ ص
(١١)
آثار ابنه علم الهدى
١٩ ص
(١٢)
اما بناته
٢٩ ص
(١٣)
أما اخوته فهم
٣٠ ص
(١٤)
أما اخواته
٣٠ ص
(١٥)
الاطراء عليه
٣١ ص
(١٦)
مشايخه
٣٢ ص
(١٧)
تلامذته و من روى عنه
٣٣ ص
(١٨)
آثاره
٣٣ ص
(١٩)
أ
٣٤ ص
(٢٠)
ب
٣٩ ص
(٢١)
ت
٣٩ ص
(٢٢)
ث
٤١ ص
(٢٣)
ج
٤٢ ص
(٢٤)
ح
٤٣ ص
(٢٥)
خ
٤٤ ص
(٢٦)
د
٤٤ ص
(٢٧)
ذ
٤٤ ص
(٢٨)
ر
٤٥ ص
(٢٩)
ز
٤٦ ص
(٣٠)
س
٤٦ ص
(٣١)
ش
٤٧ ص
(٣٢)
ص
٤٩ ص
(٣٣)
ض
٤٩ ص
(٣٤)
ع
٥٠ ص
(٣٥)
غ
٥١ ص
(٣٦)
ف
٥١ ص
(٣٧)
ق
٥١ ص
(٣٨)
ك
٥٢ ص
(٣٩)
گ
٥٣ ص
(٤٠)
ل
٥٣ ص
(٤١)
م
٥٤ ص
(٤٢)
ن
٥٧ ص
(٤٣)
و
٥٨ ص
(٤٤)
ه
٥٩ ص
(٤٥)
طريقتنا في نظم الكتاب
٦١ ص
(٤٦)
طريقتنا في إرقام الأحاديث
٦٣ ص
(٤٧)
نسخ المقابلة في تحيح الكتاب
٦٤ ص
(٤٨)
الرموز
٦٨ ص
(٤٩)
ور فتوغرافية من نسخ الوافي و الكافي
٦٩ ص
(٥٠)
أسامى الرجال المذكورة في الأسناد
٨٧ ص
(٥١)
المكتفى عن تعدادهم بالأعداد
٨٨ ص
(٥٢)
المكنى عن أسماءهم بكلمات النسبة
٩١ ص
(٥٣)
المكنى عن أسمائهم بكلمات النسبة
٩٢ ص
(٥٤)
المكني عن اسمائهم بكلمات النسبة
٩٣ ص
(٥٥)
المعبر عنهم بالأواف
٩٤ ص
(٥٦)
المحذوف أسماء ابائهم
٩٥ ص
(٥٧)
المنسوبون إلى أجدادهم بحذف الأسماء
٩٧ ص
(٥٨)
المنسوبون الى أبائهم أو أحد أقربائهم بحذف الأسماء
٩٨ ص

الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣١ - الاطراء عليه

الاطراء عليه:

اتّفق العلماء و المترجمون على غزارة علمه و كثرة فهمه و ذكائه و تصانيفه و آثاره:

قال السيّد محمّد المشكاة أستاذ جامعة طهران رحمه اللّه في مقدّمة له على كتاب «محجّة البيضاء» في إحياء الاحياء: حاز الفيض قصب السبق في أربعة أمور:

الأوّل: أنه لا يوجد بيت يكون ممتلأ من العلماء طبقة بعد طبقة مثل بيت الفيض فانّ بيوت «الشيخ الطوسيّ و أبي عليّ الطبرسيّ و العلامة الحلّي و الشهيد الثاني و الشيخ البهائي و غيرهم» و إن كانت معمورة بوجود العلماء في طبقتين الى ثلاث أو أربع طبقات لكن بيت الفيض مملوءة صعودا و نزولا عرضا و طولا من العلماء المشهورين في زمانهم فانّ أباه الشاه مرتضى و ابنه علم الهدى و ابن ابنه محمّد محسن و خال الفيض نور الدين الكاشي و اخوان الفيض و أبناء إخوانه كانوا كلهم من العلماء المشهورين بالفضل و التقوى و هذه فضيلة لا يساويه فيها أحد.

الثاني: أنه بسعة اطلاعه و جامعيته لعلوم شتّى كان يضاهي الإمام فخر الدين الرازيّ و الخواجة نصير الدين الطوسيّ و العلامة الحلّي و قطب الدين الشيرازي فالرجل بتصنيفه كتاب الوافي الذي هو أحد الجوامع الكبار الأربع المتأخّرة صار من مشاهير أئمة الحديث. و بتأليفه كتاب مفاتيح الشرائع على أسلوب حديث مطلوب و قد أقبل عليه الفقهاء، فكتبوا عليه أربعة عشر شرحا و سائر مصنّفاته الفقهيّة كان من أفقه الفقهاء و فحولهم المشهورين.

و بسائر ما صنّفه لا سيّما في الحكمة و العرفان و الأخلاق كان من الحكماء و الرّاسخين الموحّدين و العرفاء الشامخين.

الثالث: أنّه امتازعن أقرانه ببسط الفلسفة على الشريعة و تطبيقها بها كما مرّ ذكره.

الرابع: أنّه فاق العلماء سوى الأوحديّ منهم بكثرة التأليف.

هذا، ثمّ أطال الكلام في ترجمته وعدّ كثيرا من علماء أسرته مع تآليفهم و تصانيفهم و من أراد التفصيل فليراجع الى المقدّمة المذكورة.

و قال المحدّث القمّيّ طاب ثراه في «الكنى و الألقاب»: